دعوة مفتوحة: برنامج الاستوديو المفتوح ٢٠٢٦ – الدورة الثانية

الخيال والصمود – من ١ سبتمبر إلى ٢٦ نوفمبر ٢٠٢٦

الموعد النهائي للتقديم: ١١ أغسطس ٢٠٢٦

تُرسل الطلبات عبر الرابط التالي : https://forms.gle/9CJZeweZXfLDs2YJA

إعلان النتائج: ١٨ أغسطس ٢٠٢٦

مشروع لإسماعيل فايد بالشراكة مع مدرار للفن المعاصر ومؤسسة أرض للفنون ضمن المسارات الموازية لروزنامة ١٠ – برنامج الاستوديو 

عن الدورة الثانية من برنامج الاستوديو المفتوح

عقب النجاح الذي حققته دورته الأولى في مدرار بعنوان «هذا ليس منظرًا طبيعيًا» عام ٢٠٢٥، يعود برنامج الاستوديو المفتوح في دورة ثانية كجزء من المسارات الموازية من روزنامة ١٠ – برنامج الاستوديو بالتعاون مع مؤسسة أرض. تأخذ المسارات الموازية لبرنامج روزنامة ١٠ أشكالًا مختلفة، منها ورش عمل وندوات يقودها ضيوف مدعوون، بعضها عبر دعوات عامة للمشاركة، في إطار التزام مشترك بدعم البحث الفني والحوار ومشاركة مسارات العمل.

في اللحظة الراهنة، حيث تتعرض الموارد – المادية والمؤسسية والمعنوية – لضغوط متزايدة، نؤمن بأن مشاركة الموارد والممارسات ليست رفاهية، بل ضرورة. يقوم برنامج الاستوديو المفتوح على فرضية أن الفنانين بحاجة إلى الوقت والمساحة للتأمل والتبادل مع زملائهم ومع جمهور متفاعل.

على مدار اثني عشر أسبوعًا، سيطوّر ما بين ٨ إلى ١٠ فنانين في مراحلهم الفنية الناشئة والمتوسطة مشاريع فردية ضمن بيئة استوديو مفتوح، مع برنامج للإرشاد والتوجيه من قبل فنانين وقيّمين، وعن طريق الحوار مع الزملاء الممارسين. يتخلّى البرنامج عمدًا عن طريقة العرض الرسمية للمعارض، ليمنح الفنانين فرصة للتفكير بصوت عالٍ، واختبار الأفكار قيد التطوير، والتفاعل مع الجمهور في سياق أكثر انفتاحًا.

ثيمة هذه الدورة: الخيال والصمود

تطرح هذه الدورة سؤالًا صعبًا: أي نمط من الخيال يظل متاحًا في الوقت الراهن؟

نحن نعيش وسط صراعات وحروب إقليمية، واقتصاد عالمي مشوَّه باستمرار تحت هيمنة احتكارات قطاعَي التكنولوجيا والوقود الأحفوري، والتهديد المتسارع للأتمتة والذكاء الاصطناعي، فضلًا عن أزمة مناخية لا تزال فصولها تتكشف. ضمن هذا المشهد، ما هي أشكال الصمود التي لا تزال متاحة لنا كفنانين، وكذوات فاعلة؟

ينطلق البرنامج من قناعة مفادها أن الخيال ليس بمعزل عن هذه الظروف، بل هو شرط أساسي للصمود وممارسته. الصمود هنا ليس فعلًا بطوليًا أحاديًا، بل هو ممارسة يومية وشاقة، تتمثل في الخيارات والاستراتيجيات والتدخلات الدقيقة التي نحافظ من خلالها على بقائنا، ونواصل طرح رؤية لعالم مختلف، حتى في ظل أقسى الظروف.

تُعد هذه الدورة من برنامج الاستوديو المفتوح دعوةً – موجهةً للفنانين والجمهور على حد سواء – لاستعادة إمكانية التخيل، والسبل التي تجعلنا قادرين عليه حتى الآن.

نرحب بالمقترحات التي تشتبك مع هذه الثيمة، من أي زاوية أو وسيط أو منهجية.

خطة البرنامج

مدة البرنامج: اثنا عشر أسبوعًا من العمل داخل الاستوديو، ضمن الفترة الممتدة من ١ سبتمبر  إلى ٢٦ نوفمبر ٢٠٢٦، مع الاستفادة من المرافق التقنية والموارد التي توفرها مدرار للفن المعاصر ومؤسسة أرض للفنون.

الدعم القيّمي: يعمل الفنانون المشاركون في حوار مستمر مع القيّم إسماعيل فايد، وفريقي مدرار للفن المعاصر ومؤسسة أرض، إلى جانب قيّمين وفنانين ضيوف على مدار البرنامج منهم مروان فايد وعزة عزت وملك ياقوت وجورجينا سليب.

التبادل بين المشاركين: يُتوقع من الفنانين الانخراط بفاعلية مع بعضهم البعض، من خلال تبادل الملاحظات والخبرات والنقد، بوصفهم مجتمع عمل مشترك، لا مجموعة من الممارسات المنعزلة. 

الجلسات نصف الشهرية: كل أسبوعين، يقود أحد الفنانين أو الممارسين الضيوف جلسة تستجيب لمسارات عمل المجموعة، وتقدم دعمًا وملاحظات نقدية.

اللقاءات العامة: تعقب كل جلسة نصف شهرية لقاءات عامة غير رسمية، ليست عروضًا تقديمية، وإنما مساحة حوار مفتوحة تتيح للجمهور التفاعل مباشرة مع الفنانين حول أعمالهم قيد التطوير.

العرض الختامي وجلسة التقييم: في نهاية الأسابيع الاثني عشر، يعرض الفنانون أعمالهم أمام الجمهور، يعقب ذلك جلسة تقييم جماعية أخيرة تتيح للمشاركين التأمل في مشاريعهم الفردية وتجربة العمل ضمن هذه المساحة المشتركة.

ما الذي يقدمه البرنامج؟

  • إتاحة استخدام المرافق التقنية والموارد التي توفرها مدرار للفن المعاصر ومؤسسة أرض طوال مدة البرنامج.
  • إشراف ودعم قيّمي مستمر من إسماعيل فايد وفريقي مدرار للفن المعاصر ومؤسسة أرض، إلى جانب مساهمات من قيّمين وفنانين ضيوف.
  • إطار منظم للتبادل والنقد بين الأقران مع ٧–٩ فنانين مشاركين آخرين.
  • فرص منتظمة للتفاعل مع الجمهور ضمن صيغة غير رسمية قائمة على الحوار.
  • عرض عام ختامي يعقبه جلسة تقييم ييسرها فريق المشروع.

ملاحظة هامة

 البرنامج مُقدَّم مجانًا، وهو لا يوفر دعمًا ماديًا للانتاج أو المواد أو التكاليف الأخرى التي قد يتكبدها الفنانون في سبيل تطوير مشاريعهم. لذا، يُرجى من المتقدمين التخطيط وفقًا لذلك.

من يمكنه التقدم؟

ندعو لتقديم الطلبات الفنانين في مراحلهم الناشئة والمتوسطة، ممن يعملون في أي وسيط أو تخصص فني، مع تركيز خاص على إتاحة الفرص للممارسين الناشئين. نحن نبحث عن الفنانين ممن:

  • يمتلكون مشروعًا قيد التطوير يسعون لدفعه قدمًا – ولا يُشترط أن يكون مقترحًا نهائيًا، بل نقطة بداية واضحة.
  • تجذبهم ثيمة «الخيال والصمود»، ويرغبون في التفكير بعمق فيها برفقة الآخرين.
  • لديهم الاستعداد والقدرة على الالتزام التام بهيكل البرنامج الممتد لاثنتي عشرة أسبوعًا، بما في ذلك الجلسات التي تُعقد كل أسبوعين واللقاءات العامة.

الالتزام

نظرًا لأن البرنامج يعتمد على ديناميكية عمل جماعي مستدام واستمرارية الحوار، فإن المشاركة تتطلب الالتزام بحضور كافة الجلسات. وسيُعدُّ التخلف عن حضور أكثر من جلسة واحدة على مدار البرنامج سببًا للاستبعاد. نرجو من المتقدمين دراسة هذا الالتزام بجدية تامة قبل التقدم.

كيفية التقديم

على الفنانين المهتمين تقديم ما يلي:

  • مقترح مشروع موجز أو بيان غاية (Statement of Intent) — بحد أقصى ٢٥٠ كلمة.
  • ملف أعمال (بورتفوليو) أو نماذج من الأعمال السابقة — (PDF / PPT / .. إلخ).
  • سير ذاتية مختصرة أو نبذة تعريفية (Bio).

الموعد النهائي للتقديم: ١١ أغسطس ٢٠٢٦

يمكن تقديم الطلبات باللغة الإنجليزية أو العربية

للاستفسارات حول البرنامج، يرجى التواصل عبر: .roznama@medrar.org

ييسر الجلسات ويديرها إسماعيل فايد:  كاتب وناقد ومنسق فني مقيم في القاهرة. انخرط إسماعيل في الكتابة عن الممارسات الفنية والثقافية منذ عام ٢٠٠٧. ساهم في العديد من المنشورات الدولية والإقليمية كما عمل مع العديد من المؤسسات والمساحات الفنية على مستوى العالم (من بينها متحف الفن الحديث في نيويورك، آرته إيست، بيت ثقافات العالم في برلين، مهرجان الفن في بلجيكا، مركز الفن المعاصر في لاجوس، وغيرهم).

الضيوف:  مروان فايد (مهندس معماري وفنان ومدرّب)، عزة عزت (فنانة بصرية)، ملك ياقوت (فنانة بصرية)، جورجينا سليب (فنانة بصرية). 

لتعرّف الناس – نسخة القاهرة

حول العدالة الاجتماعية، اللغة، والصوت.

يهدف مشروع (لتعرّف الناس) إلى خلق مساحات لقاء تجمع المهتمين بالكتابة والصوت. عبر محطات عمل في ثلاث مدن: جوهانسبرغ، القاهرة، وجنيف، حيث يلتقي الفنانون، المؤدّون، الموسيقيون، والكتّاب، لينخرطوا معًا في عمليتَي الإنتاج والممارسة من خلال جلسات كتابة، ولعب، وعزف جماعي، لاستكشاف خصوصية العلاقة بين الصوت واللغة في سياقات كل مدينة. يقترح مشروع (لتعرّف الناس) مفهوم العدالة الاجتماعية وعلاقتها باللغة كمدخل وسياقٍ إنتاجي.

انطلق مشروع (لتعرّف الناس) بمبادرة من ثلاثة فنانين: جيل فورتفانغلر، فنان بصري ومؤدٍّ (لوزان، سويسرا)؛ محمد عبد الكريم، فنان ومؤدٍّ (القاهرة، مصر)؛ وتشيبانغ راموبا، موسيقي (جوهانسبرغ، جنوب أفريقيا).

تُقام النسخة الثانية في القاهرة في مدرار للفن المعاصر من ٤ إلى ١٤ نوفمبر ٢٠٢٥، بمشاركة فنانين من مجالات الكتابة المنطوقة، والشعر، والموسيقى، والأداء. سنستكشف معًا تساؤلاتنا حول العدالة واللاعدالة، ونبحث في الخصوصيات المحلية للعناصر الصوتية واللغات عبر جلسات عزف جماعي ومشروعات تعاونية في الكتابة والتأليف والبروفات، تنتهي بعروض حيّة.

معرض – هذا ليس منظرًا طبيعيًا: ستوديو مفتوح

نعلن عن “معرض – هذا ليس منظرًا طبيعيًا: ستوديو مفتوح”

“هذا ليس منظرًا طبيعيًا” هو استمرارٌ لعمليةٍ بدأتها الفنانة عزة عزت عام ٢٠١٨، بعد أن كُلِّفت برسم نموذجيٍّ لمنظر طبيعي، لتكتشف في كل مرةٍ تحاول فيها رسمَ المشهد الحضري من حولها، أن شيئًا ما في البيئة المبنية كان يتغير باستمرار، مُشكِّلاً بذلك تحدّيًا لأيِّ مفهومٍ للمناظر الطبيعية أو البناء المتماسك الذي يُمكن تجسيده على سطحٍ أحاديِّ البُعد. لطالما كان عدم استقرار المشهد الحضري وتعقيده سمةً ثابتةً لعملية التحديث في مصر، إذ اتسم البناء على مدى المائتي عام الماضية بانقطاعاتٍ مفاجئةٍ أو أفعالٍ عفويةٍ من عدم الرسمية. إلا أن ما يجعل الواقع المعاصر للمدينة أكثر تحديًا هو درجة تحوّل البيئة المبنية إلى درجةٍ لم نشهدها منذ حملة نابليون على مصر وإعادة تصوّر مصر، وكذلك القاهرة، كمدينة. إن سياسات التنمية والتوسع ، والتي تتحرك بوتيرةٍ متسارعةٍ ومركزيةٍ تمامًا، تثير شعور عام من القلق وتعني أن المدينة كانت تُدمَّر ويُعاد بناؤها بسرعةٍ تفوق ما يمكن لأحدٍ أن يتوقعه أو يتخيله.

على هذه الخلفية، أرادت عزة توسيع نطاق العملية التي بدأت كمحاولة لالتقاط ما لا يمكن التقاطه على سطح مستوٍ، لتتحول إلى عملية تشاركية تفكر فيها مع فنانين آخرين في الطرق التي تُرسي بها المدينة، بعنف، شروط العيش والعمل اليومي والحركة، لكنها تُعيد ضبط شعور جوهري بالذات يتعرض باستمرار لهجمات من أعمال التدمير وإعادة البناء التي تبدو عشوائية بقدر ما هي مُخربة.

يُمثل هذا البرنامج، الذي طوراه عزة وإسماعيل فايد، برنامج استوديو مفتوح يدعو الفنانين والجمهور للتفكير معًا في الاستراتيجيات المختلفة لتطوير العمل، ولكن أيضًا في فهم الإمكانات الكامنة وراء كل مشروع. في هذا العرض الجماعي لمشاريع مختلفة قيد التنفيذ، وبالشراكة مع مدرار، انخرطت كل من عزة، ومريم، وأميرة، وفرح، ولوس، ودليلة، ومنى، وفرح  وإبراهيم في حوار متواصل حول إمكانيات فهم هذه التحولات، والانتقال من الخاص إلى العام، ومن المنزلي إلى الحضري، ومن المركز إلى المحيط، ومن البنية التحتية إلى الفوقية، ومن موقع الساكن إلى موقع الغريب. طوّر كل فنان /ة مشروعًا نابعًا من ممارسة متأصلة في أسئلة حول التجربة والذاكرة، وكيف تؤثر المدينة على مفاهيمنا عن الفضاء والهوية.

من خلال برنامج من الضيوف المدعوين والميسرين، بمن فيهم الفنانتان هيلينا عبد الناصر، وياسمين المليجي، والباحث العمراني أحمد برهام، والمُصنّع الرقمي إسلام علي، وبدعم تقني من  مؤسسة التعبير الرقمي العربي (أضِف)، تمكّن الفنانون من تجربة مناهج وأساليب مختلفة في استكشاف الفضاء والمواد، وتوسيع نطاق مفردات البحث والتأطير، بالإضافة إلى أساليب الممارسة التي ساعدتهم على توسيع إمكانيات الإنتاج بما يتجاوز نطاق وسيطهم  وتشكيلهم الخاص.

ترافق ذلك مع مشاركات عامة،  دُعي الجمهور للمشاركة طوال البرنامج، وإبداء ملاحظاته، والتأمل مع الفنانين في مقترحاتهم وتجاربهم المختلفة.

لعرض الأعمال، اختار الفنانون نسخًا مختلفة من العمل لمشاركتها مع الجمهور، كما دعوا الجمهور لتوسيع هذا الحوار والتفكير معًا، في لحظة حافلة بالشكوك والتغييرات الكارثية، ما هو المشهد الذي يمكننا تخيله؟ وكيف يمكننا العيش فيه؟

الإفتتاح الثلاثاء ٢٢ يوليو ٢٠٢٥، الساعة ٧ مساءً ويستمر حتى حتى الثلاثاء ٢٩ يونيو ٢٠٢٥، من الساعة ٤ لـ ٩ مساءً عدا الجمعة والسبت.

العنوان: مدرار، ١٠ جمال الدين ابو المحاسن، الدور الثامن، جاردن سيتي، القاهرة

“المدينة” – ستوديو مفتوح لـ محمد أبو جبل

نعلن عن “المدينة” هو مشروع بحثي لمحمد أبو جبل، بدأ في عام ٢٠٢٤، ويستكشف التحوّلات المستمرة التي تمر بها مدن الشرق الأوسط، متسائلًا عن القوى والظروف التي تعيد تشكيلها. تتفاوت هذه التحوّلات بين الهدم والبناء وإعادة التخطيط العمراني، كردود فعل على عوامل اقتصادية واجتماعية وسياسية متشابكة، تتأثر أحيانًا بقرارات فردية أو مؤسسية لا تستند إلى رؤية عمرانية واضحة.

ينظر المشروع إلى المدن بوصفها فضاءات تتجسّد فيها صراعات على السلطة والهوية، بحيث تُعاد صياغتها وتشكيلها بشكل مستمر على يد النخب السياسية والاقتصادية، التي تحدّد طبيعة الحضور والغياب فيها، وتعيد رسم علاقة الفرد بمحيطه الحضري، غالبًا دون إشراك السكان المحليين أو اعتبار تاريخهم وارتباطهم بالمكان. يعكس الفضاء الحضري وفق هذه الرؤية عمليات تفاوض مستمرة بين الماضي والحاضر، وتنافسًا بين قوى مختلفة تسعى لفرض رؤيتها الخاصة، ما ينتج عنه تغيير في هوية المدن وتركيبتها الاجتماعية. من خلال رحلات ميدانية وبحثية في أنحاء مختلفة من المنطقة، يقرأ المشروع تحولات المدينة في إطار ما يُعرف بـ”الشرق الأوسط الجديد”، ويحلل السياقات الأوسع التي تُنتج هذه التغيرات.

الإفتتاح الأحد ٢٧ ابريل، الساعة ٦ مساءً َويستمر حتى يوم الثلاثاء ٢٩ أبريل ٢٠٢٥ من الساعة ٤ لـ ٩ مساءَ

يصاحب الأستوديو المفتوح نقاش لـ فارس زيتون بعنوان “الرمادي هو الأخضر الجديد” يوم الأحد ٢٧ أبريل ٢٠٢٥، الساعة ٧ مساءً

ونقاش لـ أحمد زعزع بعنوان “سردية مقابلة لتحولات القاهرة العمرانية” يوم الأثنين ٢٨ أبريل ٢٠٢٥، الساعة ٨ مساءً

العنوان: مدرار, ١٠ جمال الدين ابو المحاسن, الدور الثامن, جاردن سيتي, القاهرة.