معرض – هذا ليس منظرًا طبيعيًا: ستوديو مفتوح

نعلن عن “معرض – هذا ليس منظرًا طبيعيًا: ستوديو مفتوح”

“هذا ليس منظرًا طبيعيًا” هو استمرارٌ لعمليةٍ بدأتها الفنانة عزة عزت عام ٢٠١٨، بعد أن كُلِّفت برسم نموذجيٍّ لمنظر طبيعي، لتكتشف في كل مرةٍ تحاول فيها رسمَ المشهد الحضري من حولها، أن شيئًا ما في البيئة المبنية كان يتغير باستمرار، مُشكِّلاً بذلك تحدّيًا لأيِّ مفهومٍ للمناظر الطبيعية أو البناء المتماسك الذي يُمكن تجسيده على سطحٍ أحاديِّ البُعد. لطالما كان عدم استقرار المشهد الحضري وتعقيده سمةً ثابتةً لعملية التحديث في مصر، إذ اتسم البناء على مدى المائتي عام الماضية بانقطاعاتٍ مفاجئةٍ أو أفعالٍ عفويةٍ من عدم الرسمية. إلا أن ما يجعل الواقع المعاصر للمدينة أكثر تحديًا هو درجة تحوّل البيئة المبنية إلى درجةٍ لم نشهدها منذ حملة نابليون على مصر وإعادة تصوّر مصر، وكذلك القاهرة، كمدينة. إن سياسات التنمية والتوسع ، والتي تتحرك بوتيرةٍ متسارعةٍ ومركزيةٍ تمامًا، تثير شعور عام من القلق وتعني أن المدينة كانت تُدمَّر ويُعاد بناؤها بسرعةٍ تفوق ما يمكن لأحدٍ أن يتوقعه أو يتخيله.

على هذه الخلفية، أرادت عزة توسيع نطاق العملية التي بدأت كمحاولة لالتقاط ما لا يمكن التقاطه على سطح مستوٍ، لتتحول إلى عملية تشاركية تفكر فيها مع فنانين آخرين في الطرق التي تُرسي بها المدينة، بعنف، شروط العيش والعمل اليومي والحركة، لكنها تُعيد ضبط شعور جوهري بالذات يتعرض باستمرار لهجمات من أعمال التدمير وإعادة البناء التي تبدو عشوائية بقدر ما هي مُخربة.

يُمثل هذا البرنامج، الذي طوراه عزة وإسماعيل فايد، برنامج استوديو مفتوح يدعو الفنانين والجمهور للتفكير معًا في الاستراتيجيات المختلفة لتطوير العمل، ولكن أيضًا في فهم الإمكانات الكامنة وراء كل مشروع. في هذا العرض الجماعي لمشاريع مختلفة قيد التنفيذ، وبالشراكة مع مدرار، انخرطت كل من عزة، ومريم، وأميرة، وفرح، ولوس، ودليلة، ومنى، وفرح  وإبراهيم في حوار متواصل حول إمكانيات فهم هذه التحولات، والانتقال من الخاص إلى العام، ومن المنزلي إلى الحضري، ومن المركز إلى المحيط، ومن البنية التحتية إلى الفوقية، ومن موقع الساكن إلى موقع الغريب. طوّر كل فنان /ة مشروعًا نابعًا من ممارسة متأصلة في أسئلة حول التجربة والذاكرة، وكيف تؤثر المدينة على مفاهيمنا عن الفضاء والهوية.

من خلال برنامج من الضيوف المدعوين والميسرين، بمن فيهم الفنانتان هيلينا عبد الناصر، وياسمين المليجي، والباحث العمراني أحمد برهام، والمُصنّع الرقمي إسلام علي، وبدعم تقني من  مؤسسة التعبير الرقمي العربي (أضِف)، تمكّن الفنانون من تجربة مناهج وأساليب مختلفة في استكشاف الفضاء والمواد، وتوسيع نطاق مفردات البحث والتأطير، بالإضافة إلى أساليب الممارسة التي ساعدتهم على توسيع إمكانيات الإنتاج بما يتجاوز نطاق وسيطهم  وتشكيلهم الخاص.

ترافق ذلك مع مشاركات عامة،  دُعي الجمهور للمشاركة طوال البرنامج، وإبداء ملاحظاته، والتأمل مع الفنانين في مقترحاتهم وتجاربهم المختلفة.

لعرض الأعمال، اختار الفنانون نسخًا مختلفة من العمل لمشاركتها مع الجمهور، كما دعوا الجمهور لتوسيع هذا الحوار والتفكير معًا، في لحظة حافلة بالشكوك والتغييرات الكارثية، ما هو المشهد الذي يمكننا تخيله؟ وكيف يمكننا العيش فيه؟

الإفتتاح الثلاثاء ٢٢ يوليو ٢٠٢٥، الساعة ٧ مساءً ويستمر حتى حتى الثلاثاء ٢٩ يونيو ٢٠٢٥، من الساعة ٤ لـ ٩ مساءً عدا الجمعة والسبت.

العنوان: مدرار، ١٠ جمال الدين ابو المحاسن، الدور الثامن، جاردن سيتي، القاهرة

“المدينة” – ستوديو مفتوح لـ محمد أبو جبل

نعلن عن “المدينة” هو مشروع بحثي لمحمد أبو جبل، بدأ في عام ٢٠٢٤، ويستكشف التحوّلات المستمرة التي تمر بها مدن الشرق الأوسط، متسائلًا عن القوى والظروف التي تعيد تشكيلها. تتفاوت هذه التحوّلات بين الهدم والبناء وإعادة التخطيط العمراني، كردود فعل على عوامل اقتصادية واجتماعية وسياسية متشابكة، تتأثر أحيانًا بقرارات فردية أو مؤسسية لا تستند إلى رؤية عمرانية واضحة.

ينظر المشروع إلى المدن بوصفها فضاءات تتجسّد فيها صراعات على السلطة والهوية، بحيث تُعاد صياغتها وتشكيلها بشكل مستمر على يد النخب السياسية والاقتصادية، التي تحدّد طبيعة الحضور والغياب فيها، وتعيد رسم علاقة الفرد بمحيطه الحضري، غالبًا دون إشراك السكان المحليين أو اعتبار تاريخهم وارتباطهم بالمكان. يعكس الفضاء الحضري وفق هذه الرؤية عمليات تفاوض مستمرة بين الماضي والحاضر، وتنافسًا بين قوى مختلفة تسعى لفرض رؤيتها الخاصة، ما ينتج عنه تغيير في هوية المدن وتركيبتها الاجتماعية. من خلال رحلات ميدانية وبحثية في أنحاء مختلفة من المنطقة، يقرأ المشروع تحولات المدينة في إطار ما يُعرف بـ”الشرق الأوسط الجديد”، ويحلل السياقات الأوسع التي تُنتج هذه التغيرات.

الإفتتاح الأحد ٢٧ ابريل، الساعة ٦ مساءً َويستمر حتى يوم الثلاثاء ٢٩ أبريل ٢٠٢٥ من الساعة ٤ لـ ٩ مساءَ

يصاحب الأستوديو المفتوح نقاش لـ فارس زيتون بعنوان “الرمادي هو الأخضر الجديد” يوم الأحد ٢٧ أبريل ٢٠٢٥، الساعة ٧ مساءً

ونقاش لـ أحمد زعزع بعنوان “سردية مقابلة لتحولات القاهرة العمرانية” يوم الأثنين ٢٨ أبريل ٢٠٢٥، الساعة ٨ مساءً

العنوان: مدرار, ١٠ جمال الدين ابو المحاسن, الدور الثامن, جاردن سيتي, القاهرة.