Open Call
مدرار للفن المعاصر
6 مايو 2026 - 31 مايو 2026
تم تمديم موعد التقديم: حتى الأحد ٣١ مايو ٢٠٢٦
رابط استمارة التقديم https://forms.gle/hUsEx4rP2hcuQA137
رابط ملف الأسئلة الشائعة ودليل استمارة التقديم https://drive.google.com/file/d/1ZwxVz_EcrEJwrYPiIMEWh53JUDCtJLh1/view?usp=drive_link
«مَخبأ: مرويات الأزمان والنطاقات» هو برنامج يمتد لستة أشهر، يهدف إلى دعم وتطوير الممارسات البحثية الإبداعية وإنتاج المعرفة، والممارسات الفنية والإنتاج الفني المرتبط بالتكنولوجيا والوسائط الجديدة، بما يشمل تقنيات الواقع الممتد، والأنظمة التفاعلية والتوليدية، والبيئات الغامرة.
ينطلق برنامج «مخبأ» في يونيو ٢٠٢٦، ويجمع بين مختبر بحثي ومختبر إنتاجي يُقامان بالتوازي. يضم كل مختبر من ٥ إلى ٨ مشاركين ومشاركات، ويقوم على البحث الفني، والإنتاج، والحوار، والتعلّم الجماعي.
يوفّر البرنامج للمشاركين الإرشاد والمتابعة من خلال ورش عمل، وجلسات قراءة، ونقاشات جماعية، بالإضافة إلى مساحات للتبادل والعمل المشترك بين المشاركين. كما يوفّر مكافأة مالية، ومساحة للعمل، إلى جانب الدعم الفني والاستشارات، وإتاحة استخدام المعدات وموارد الإنتاج. ويُختتم البرنامج بمعرض جماعي ومطبوعة يقدّمان الأعمال والأبحاث التي تم تطويرها خلال فترة البرنامج، إلى جانب مجموعة من الفعاليات والعروض العامة وشبه العامة التي تُقام على مدار البرنامج.
يطرح البرنامج «المخبأ» (Cache) كاستعارة من عالم التكنولوجيا عن ملفات تخزين البيانات المؤقتة التي تعمل كذاكرة يُفترض أن تختفي أو تُحذف أو نتغاضى عنها.
يشير «المخبأ» إلى ما هو هامشي ومؤقت واحتياطي، لكنه يترك أثرًا وبقايا رقمية وفيزيائية تترسب وتستمر رغم أنها لم تُصمَّم للبقاء. قد تتخذ هذه البقايا أشكالًا متعددة، كالرواسب الكيميائية، والأطلال، والاقتباسات غير المكتملة، والبيانات المفقودة، والأنظمة المعطّلة، والبصمات الجسدية؛ بما تحمله من أثر المحو، والتحوّل، والاستمرار، فيمثل «المخبأ» دعوة للتفكير فيما تحمله البقايا من تواريخ مفترضة وإخفاقات واحتمالات لم تكتمل.
ينطلق البرنامج من التفكير في التكنولوجيا كشرط معرفي وعنصر يشارك في تشكيل تجاربنا، كما نتأثر به ونؤثر فيه في الوقت نفسه.وكمساحة للنقد والتعامل مع الوسائط الجديدة كموضوع وفكرة تحمل ثقلًا تاريخيًا وثقافيًا وسياسيًا، وتتجاوز كونها صورًا رقمية لا توجد إلا على الشاشة أو عند واجهة المستخدم، في حدود تجربة بلا حيز مادي، لتفتح بدورها مساحة للاحتمالات والخيال وبناء المعرفة، وفهم الظروف الاجتماعية والمادية المرتبطة بالوسائط المعاصرة.
يندرج هذا المشروع تحت مظلة بوابة مدركس، وهو برنامج طويل الأمد يدعم خلق سرديات مضادة تعيد تصور عالمنا. ينطلق مدركس من مبادئ التعاون والتواصل والتفاعل المستمر في سياق الواقع الممتد، ويوفر للفنانين والممارسين الثقافيين مساحات بديلة لتطوير المعرفة المحلية في هذا المجال. ويسعى من خلال برامجه إلى سد الفجوة بين البحث الفني البديل والإنتاج عبر تطوير المختبرات وورش العمل والتبادلات والمحاضرات والمعارض والفعاليات، كما يدمج الوسائط الجديدة، والتقنيات الغامرة، والواقع الممتد، إلى جانب الفنون الرقمية والإلكترونية، ضمن منظومة مستدامة لإنتاج وتقنيات الفن الرقمي.
يقترح البرنامج مجموعة من المحاور كمداخل مختلفة يمكن للمتقدمين الانطلاق منها في تطوير مشاريعهم من بينها:
شروط الترسّب: كيف يمكن قراءة البقايا التي تتركها الوسائط والتقنيات والأنظمة المختلفة بوصفها مدخلًا لفهم تحوّلاتها وآثار استخدامها؟ وما الذي يبقى بعد التعطّل، أو الانقطاع، أو التراكم؟ وكيف يمكن التعامل مع الملفات غير المكتملة، والآثار الرقمية والمادية، والبنى والأنظمة المعطّلة كموضوع ووسيط للعمل الفني والبحثي؟
بناء المعرفة: كيف تتشكّل المعرفة من خلال الشظايا، والمراجع، والسجلات غير المكتملة، والمواد المتفرقة؟ وكيف يمكن فهم الأدوات والوسائط من خلال آثارها الفنية والاجتماعية والثقافية؟ وما هي الطرق التي يمكن للبحث، والكتابة، والصورة، والممارسة الفنية أن تصبح من خلالها مسارات لإنتاج المعرفة وتبادلها؟
الأزمان المتخيّلة: كيف تتقاطع الأزمنة المختلفة داخل الوسائط، والأنظمة، والصور؟ وكيف يمكن للعمل عبر الماضي، والحاضر، والمستقبل أن يفتح المجال لسرديات أخرى واحتمالات جديدة عن الأزمان والنطاقات؟ ينظر هذا المحور إلى علاقتنا الحالية بالأدوات والوسائط، والذاكرة التي تتركها، بوصفها نقاطًا يمكن الانطلاق منها للتفكير في الزمن وتجربته وتحوّلاته.
أيديولوجيا الوسيط: كيف يمكن التعامل مع التكنولوجيا خارج فهمها كوسيلة إنتاج، أو ترفيه، أو أداة تقنية فقط؟ وكيف يمكن النظر إليها بوصفها تقنية وصنعة تحمل أبعادًا مادية، وتاريخية، وثقافية، وسياسية؟ يطرح هذا المحور أسئلة حول الاستخدام، والوظيفة، وما الذي يمكن أن تتيحه التكنولوجيا عندما تُستخدم أو تُعاد قراءتها خارج هيمنة الجماليات السائدة.
تصميم البرنامج: المختبر البحثي + المختبر الإنتاجي
يعمل المختبر البحثي والمختبر الإنتاجي بالتوازي، ولكل منهما مساره الخاص ومجموعة المشاركين الخاصة به؛ مع وجود لحظات مشتركة بين المختبرين خلال البرنامج من خلال بعض الجلسات، واللقاءات، والفعاليات العامة.
المختبر البحثي
المختبر البحثي ليس فصلاً دراسياً تقليديًا، بل هو مساحة تفاعلية تجمع بين القراءة، والكتابة، والبحث الفردي، والنقاشات الجماعية، والزيارات الميدانية، والتأمل، والتجريب، انطلاقًا من الاهتمام بالوسائط الجديدة والتكنولوجيا كموضوعات ومفاهيم، ومجالات للممارسة البحثية والفنية وإنتاج المعرفة.
الهدف الأساسي هو أن يحمل كل مشارك فكرته الخاصة، لنعمل عليها معاً من خلال:
– البحث في تاريخ الأدوات والوسائط وآثارها الفنية والاجتماعية والثقافية.
– التفاعل مع الوسائط والتكنولوجيا لفهم علاقتها بحركتنا وإدراكنا اليومي.
– التفاعل مع البقايا والملفات والذاكرة للتفكير في احتمالات ومستقبليات بديلة.
من يمكنه التقدم للمختبر البحثي؟
– الباحثون والكتّاب والفنانون والقيّمون والممارسون الثقافيون الذين تتقاطع ممارساتهم مع الفن المعاصر، والثقافة البصرية، والوسائط الرقمية والغامرة، والتكنولوجيا.
– الممارسات الفنية والبحثية متعددة التخصصات، خاصة المشاريع القائمة على البحث، أو الكتابة، أو الصورة، أو الصورة المتحركة، أو الوسائط الرقمية.
– المتقدمون الذين ينطلق مشروعهم من اهتمام بأسئلة تتعلق بموضوع البرنامج
المخرجات المتوقعة: يهدف المختبر البحثي إلى تطوير الأفكار الأولية إلى مخرجات بحثية أو فنية قائمة على البحث، مثل النصوص، والمشاريع البحثية، والتنسيقات التجريبية، والمساهمات الجماعية ضمن المطبوعات أو البرنامج العام أو المعرض الختامي.
المختبر الإنتاجي
ينطلق المختبر الإنتاجي من «المخبأ» (Cache) كمفهوم يتيح التوسع في تقاطعات بين الذاكرة، والوقت، والزمن، والتقنية، والتفكير في كيف يمكن الانطلاق من مفهوم تقني رقمي كمنهج للبحث من خلال ورش عمل، وقراءات جماعية، وزيارات لفنانين وممارسين.
يحاول المختبر الإنتاجي التفاوض مع أسئلة تتعلق بالتكنولوجيا والوسائط من خلال:
– التفكير في التكنولوجيا بما يتجاوز كونها وسائل إنتاج أو جماليات بصرية، والتفاعل معها بوصفها تقنية وصنعة ترتبط بالخفاء، والاستحضار، والطقوس وما هو غير مرئي.
– البحث في أركيولوجيا الوسيط والأداة وعلاقتهما بالتاريخ، والذاكرة، والتسارع التقني.
– خلط الوسائط والتقنيات المعاصرة بصنعات وأدوات قديمة، واستكشاف العلاقة بين الجسد، والخيال، والذاكرة.
من يمكنه التقدم للمختبر الإنتاجي؟
– الفنانون والعاملون في مجالات الوسائط الجديدة والممارسات الفنية التجريبية ومتعددة التخصصات.
– يتوقع المختبر من مقترحات الفنانين المتقدمين و/أو أعمالهم السابقة تفاعلًا مع التكنولوجيا كوسيلة إنتاج أو موضوع بحثي.
– لا يتوقع المختبر من الفنانين امتلاك دراية كاملة بالتقنيات التكنولوجية ولغات البرمجة.
المخرجات المتوقعة: يهدف المختبر الإنتاجي إلى تطوير أعمال وتجارب فنية تشتبك مع الأنظمة التوليدية والتفاعلية (Generative & Interactive)، والواقع الافتراضي والمعزز (VR & AR)، والوسائط الفائقة (Hyper Mediums)، والممارسات المرتبطة بالصوت، والصورة، والمساحة، والبيئات الغامرة (Immersive Environments)
تصميم وتنفيذ البرنامج: رنيم الحداد، شروق الحريري، محمد عبد الكريم
الضيوف والمساهمون: دينا جريديني (فنانة متعددة التخصصات) رانيا لي خليل (فنانة)، شهاب إسماعيل (مؤرخ)، مصطفى البارودي (فنان ومهندس معماري)، منة الشاذلي (فنانة بصرية)، محمد عز الدين (مؤرخ).
أفروتيكا.أوربان: مشروع بحثي تطبيقي في المركز الأفريقي للمدن، جامعة كيب تاون. يبحث المشروع في كيفية استخدام الشباب للتكنولوجيا في المدن الأفريقية، عبر ممارسات متعددة تشمل العيش والعمل والإبداع والتنظيم والتواصل. طُبقت هذه التساؤلات من خلال مختبرات تعاونية يديرها الشباب في كيب تاون ودربان ونيروبي والقاهرة.
يركّز مشروع أفروتيكا.أوربان في القاهرة على تتبّع المخلفات كنقاط انطلاق، وقراءة تاريخ التكنولوجيا، واستكشاف إمكانيات مستقبلية. يعمل المشروع من خلال أدوات الميديا الجديدة والفنون المعاصرة على إبراز معارف بديلة حول الماديات الحضرية، بين الإنسان وغير الإنسان.
https://www.africancentreforcities.net/programme/afrotecha-urban/ https://www.africancentreforcities.net/
ينضمّ مساهمون وضيوف آخرون خلال فترة البرنامج، استجابةً لاحتياجات وممارسات المشاركين.
شروط التقدم
– الدعوة مفتوحة للفنانين والكتّاب والباحثين والممارسين الثقافيين المصريين والعرب في بداية مسيرتهم الفنية. ويُقصد بأولئك الذين قاموا بتطوير ممارسة فنية مستقلة، تتجاوز المراحل الأولية من المسيرة الفنية (عادةً بين سنتين إلى عشر سنوات من الممارسة)
– يجب أن يكون المتقدمون مقيمين في القاهرة وقت التقديم وخلال مدة البرنامج.
– تعتمد عملية الاختيار على مدى ارتباط المقترح بموضوعات البرنامج، ووضوح اهتمام وخطة عمل المتقدم.
– لا يُشترط وجود خبرة تقنية مسبقة، لكن يُفضَّل الإلمام بالأدوات أو الوسائط أو مناهج البحث المرتبطة بالممارسة.
– لغة العمل في البرنامج هي العربية والإنجليزية
الجدول الزمني
المقابلات الشخصية: الأسبوع الأول من يونيو ٢٠٢٦
إعلان النتائج: الأسبوع الثاني من يونيو ٢٠٢٦
مدة البرنامج: (يونيو – ديسمبر ٢٠٢٦)
العرض الختامي: (يناير – فبراير ٢٠٢٧)
الالتزام من قبل المشاركين
– يجب أن يكون لدى المشاركين أجهزة شخصية أو الأدوات اللازمة للعمل خلال مدة البرنامج.
– الالتزام بكامل مدة البرنامج (يونيو – ديسمبر ٢٠٢٦)، بما يشمل حضورًا منتظمًا (حوالي إلى يومين أسبوعيًا) للفعاليات المخططة
– تطوير المشروع المقترح ضمن إطار البرنامج.
– اقتراح والمساهمة في فعاليات عامة تتفاعل مع البحث والممارسة (ورش عمل، عروض أفلام، محاضرات، أو صيغ مشابهة).
– المشاركة في الفعاليات والمعرض الجماعي الختامي، المقرر في بداية عام ٢٠٢٧.
هذا المشروع بدعم من الصندوق العربي للثقافة والفنون (AFAC) ومؤسسة المبادرات الفنية (FFAI).